وسائل تصوير ظروف البيئة القديمة ج 1 - المجرة الجغرافية

إعلان اعلى المقالة

الأربعاء، 2 سبتمبر 2020

وسائل تصوير ظروف البيئة القديمة ج 1

* وسائل تصوير ظروف البيئة القديمة *  ج 1
       

* وسائل تصوير ظروف البيئة القديمة *

* مقدمة :

- لا شك في أن معرفة ظروف البيئة في الماضي الجيولوجی مهمة صعبة ، كما أن وسائل هذه المعرفة ليست متوفرة في كل حالة ، بل إنها تكون أقل وفرة كلما أوغلنا في الأحقاب الجيولوجية الأقدم مثل حقب  الأرکی والبالیوزوی .

- وإذا كان عمر الأرض يقدر بنحو خمسة آلاف مليون سنة ، وقد شغل تاریخ البشر منها المليون الأخيرة فقط ، فإن الغموض الذي لا يزال يكتنف الكثير من جوانب تاريخ القشرة الأرضية أمر لا يدعو إلى الغرابة إذا ما علمنا أن تاريخ البشر ذاته لا يزال مليئا بالثغرات وبخاصة في مراحله الأولى .

ومع ذلك ، فإنه يمكن القول إن الهيكل العام لتاريخ الأرض قد أصبح معروفا اليوم بدرجة مرضية وأن النقط الأساسية من تاريخ الكرة الأرضية مقررة ثابتة . وذلك بفضل الجهود الجبارة التي بذلها الجيولوجيون خلال القرن الأخير . 

ومن البديهى أن التاريخ الجيولوجي للكرة الأرضية لن تنتظم سلسلة حلقاته إلا بعد أن يتم الفحص الدقيق لجميع أجزاء القشرة الأرضية وهو ما لم تصل إليه بعد.

- وهذا فيديو توضيحى للحفريات التى نستدل منها على عمر الارض : -




* وسوف نحاول الاستدلال والتعرف على الوسائل التي يمكن بها التعرف على أحداث الأزمنة الجيولوجية وتاريخ ظواهرها وإعادة رسم جغرافيتها القديمة.وذلك من خلال النقاط التالية :


1- ترتيب تعاقب الصخور :

بعد تقرير تعاقب الصخور المؤلفة للقشرة الأرضية أقدم الوسائل التي توصل إليها الجيولوجيون للتعرف على الحوار الجيولوجية في أي بقعة وتقرير العمر النسبي للصخره مختلف تقریر ترتيب التعاقب في الصخور ما بين الصخور الرسوبية والنارية ,

فالصخور الرسوبية تعد السجل الأول في تصوير ظروف البنية القديمة . ومن المعروف أن هذه الصخور تتكون في ظروف معينة في قيعان البحار والمحيطات أو البحيرات أو الأنهار أو على سطح اليابس . ومن الممكن في معظم الحالات أن يحكم الباحث من دراسة خواص الصخور وما تحتويه من حفريات على نوع بيئة الترسيب .


 وهناك ما يعرف بقانون تعاقب الطبقات : وهو أن القاعدة الأساسية في الصخور الرسوبية أن كل طبقة أحدث مما تحتها . ولا يقتصر تطبيق هذه القاعدة على الطبقات الأفقية ، بل يتناول أيضا الطبقات الملتوية . على أن هناك بعض حالات تجعل  تطبيق هذا القانون محاطا بشئ من الشك وتدعو لشدة الحذر والالتجاء إلى وسائل أخرى للتحقق من صحة التعاقب وتعتمد هذه الوسائل على عملية الربط الاستراتجرافي للعمود الجيولوجي في منطقة ما بنظيره في منطقة أو مناطق أخرى لربط الأحداث الجيولوجية ببعضها .

 - والربط على نوعين رئيسيين هما :
1- الربط بواسطة الظواهر الطبيعية : عندما تبدوالصخور الرسوبية على هيئة ظواهر مميزة واضحة فوق منطقة جغرافية واسعة ، فإنه يمكن أحيانا ربط التتابعات للصخور في مواقع مختلفة.


2- الربط بواسطة الحفريات :وسوف يشار إليها بعد قليل .
- من هذه الحالات ما يعرف بتداخل الطبقات حيث تتخطى كل طبقة ما تحتها من طبقات ، ومن ثم يختلف ترتيب الطبقات من جزء لآخر في المنطقة . وهناك حالات عدم التوافق بين مجموعتين متتاليتين من الطبقات حيث يحدث توقف ترسيب الطبقات بفعل حركة تکتونية رافعة وقد يصيبها الطى أو التصدع أو التآكل بفعل عوامل التعرية. ثم تهبط مرة أخرى وتستأنف عملیات الترسيب لطبقات أخرى جديدة. ويعرف السطح الفاصل بين المجموعتين القديمة والحديثة بسطح عدم التوافق .


- يلا حظ مما سبق أن قانون التعاقب هو الأساس الأول فى ترتیب تعاقب الطبقات، إلا أنه لابد من الاعتماد على وسائل أخرى لاستكمال أوجه النقص ومواجهة الحالات التي تصعب تطبيق القانون عليها . وأبرز هذه الوسائل هي الحفريات ، وسوف نتناولها بعد قليل .

- أما فيما يختص بالصخور النارية ، فإن هناك ثلاث قواعد يمكن عن طريقها تقرير عمرها النسبي وهی :
(ا ) إذا وجد صخر ناری متدخلا في صخور رسوبی اوفی صخر ناری آخر ، فإن الصخر المتدخل هو طبعا أحدث من الصخور التي تدخل فيها .


 ( ب ) إذا تقاطع عرقان من الصخور النارية فالقاطع أحدث من
المقطوع.

(ج) إذا احتوى الصخر قطعا من صخور أخرى ، فهذه القطع
تكون لصخور أقدم من الصخر الذي يحتويها .

لتحميل المقال بجودة عالية 
اضغط هنا         



     ملحوظة :لمتابعة الموضوعات السابقة الرجوع الى الصفحة الرسمية على الفيس بوك من خلال  الجغرافيا بكل مجالاتها وموضوعاتها .

                                    
                                                   انتهى الجزء الأول من المقال تابعوا الجزء الثانى


هناك تعليقان (2):

إعلان أسفل المقالة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *